قصة زهره ومروان قصة حقيقية قصة اليتامي
اخين يملكو من الثروه ٧٠ فدان الاخ الأكبر اسمه ياسين والاخ الاصغر اسمه حسين
حسين خلف ولد سماه جابر اما ياسين بلغ سن الخمسين ولم يرزق بالخلفه فأراد المولا وبعد هذا الصبر واهداه باعظم هديه
ولد وبنت فرفع بصره لربنا ودعاه وقال
ندهتلك يا إله العرش وناديتك لما سالتك ياربي بالحب اهدتني وبعتلي بنت و ولد وده جزاء صبرى ياللي معاك العطايا رضيت الخلق ورضتني
وتتوفا زوجة الاخ الأكبر ياسين عند الولاده ويسمي ياسين اولاده التوأم زهره ومروان من كتر فرحته لأولاده دخلهم المدارس علشان يتعلمو
الاخ الأكبر كان غني جدٱ وكان شخص كريم يعطف علي الجميع ويكرم الفقراء والآخ الأصغر حسين كان جشع وطماع ينتظر موت اخوه ياسين علشان يورثه ولكن الله علي كل شيئ قدير
وعند عمر ست سنوات للاولاد زهره ومروان يشعر ابوهم انه سيموت فيوصي اخوه علي أولاده ويموت بالفعل ويترك أطفاله الاتنين يتامي
العم قاسي وبهدلهم ويجو من المدرسه في الغيط ويشغلهم
الطفل مروان كان عنده ست سنين وكان ناصح وبيحب التعلم وقال لعمه ليه يا عمي بتعزبنا هي دي وصية ابويا ليك انك تكرمنا ومتحرمناش من أرض ابونا وحقه في الدار وتعيشنا وتصرف علينا ولا تعزبنا
نسي الاخ وصيت اخوه وقرر أنه يأخذ كل شيئ ويقول للايتام الصغار اتركو دراستكم وانزلو اشتغلو في الأرض يرفض الابن ويقول إنه يريد ان يتعلم يرفض العم
فيقول له مروان اتقي الله ياعمي ولا تنسا وصيت ابي فينا
يغضب العم ويطردهم من البيت في المطر وفي عز اليل والبرد
ويتكتكو في البرد اختو زهره بتقولو ياخويا رايحين علي فين
قالها في ملك رب العالمين هو الحنين علي عباده المساكين
فضلو ماشيين ماشيين
مروان بيحب المصطفي محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم وكان عنده شوق وأخته زهره كلها خفه وزوق
شافو مدينة منوره من بعيد قالو دي دسوق البلد المنورة دي دسوق نده لاخته وقالها يازهره روقي احنا بقينا في الحمي بلد الدسوقي وقالها مروان لا تبكي يازهره تعالي نزور مسجد دسوق واول ما دخلو زارو مقام إبراهيم في مسجد دسوق
وبعدها دخلو علي مولد المديح لرسول الله وتاهو في الزحمه من بعض
طفلين يتامي يروحو علي فين بين الزحام ماشيين ملايين الناس
فضلت زهره تبكي في دسوق وتقول يا زمن ليه تبكيني
بتبكي علي حظها هتروح فين العم ظالم ومن بعد اخويا مين بيحميني وفضلت تقول
ليه يا زمن تجيب مرك وتسقيني
الدنيا اسيا عليا وفي نارها بتكويني
والعم قاسي وبره البيت بيرميني
مين بعد اخويا مين راح اللي يقويني ويحميني
سمعها راجل تقي وقال دمعك علي عيني انا هدور معاكي واشوف اخوكي فين يمكن اله السما لطريقه يهديني راجل طاهر وابن حلال اسمه الحقيقي الحاج بلال قدر ظروفها وقام في الحال يبحث معاها في كل مكان
لما يقسو خدها معاه تعيش في بيته مع ضناه كان عنده بنت في سنها قال يعيشو مع بعض وزوجتة فرحت بيها هي كمان قالولها احنا مكان ابوكي وعوضوها عن الحرمان
مروان خدوه الحراميه وقالولو مالك ياعنيا هنعيشك عيشه هنيه ونجبلك اختك زهره كمان الواد حس في العربيه من كلامهم ان دول حراميه مروان في سره قال يارب نجيني يارب العالمين انا مش عاوز ابقي حرامي
يتيم وناده علي مولاه واستجاب الله لنداه
اختل سائق السياره وتنزل بيهم في بحر وربك كريم يرسل صياد وينقذ مروان من الغرق ويخدو معاه لبيته
زوجة الصياد زي المعتاد تفرح وتكتم اسرارها وتكرم مروان
وخدت الغلبان كده بالأحضان
ويتربا مع أولاده وبعدها الصياد يقوله انت عاوز ايه مروان يقوله عاوز اتعلم فينفذ له طلبه ويذهب للمدرسه ويتعلم ويكبر ويبقي محامي كبير وينتقل لي مكان آخر ولكنه لم ينسي من رباه ويفضل معترف بفضلهم
أما زهره يتوفي من رباها الحاج بلال والبنت بنتو تطردها من البيت علشان تتزوج في بيت أبوها تخرج زهره تبحث عن عمل
قالت ههاجر واتاجر في الخضار مش عيب راحت تبيع قدام عماره فيها محامي كبير واسمه مروان وبيدخله ناس كتير عنده القضايا كتير وماشيه بالترتيب لما يعدي عليها المحامي مروان تبصله وتبكي وتقول انا حاسه ان المحامي ده من فؤادي قريب مني وقالت لما يجي تاني هساله انت مين
ويشاء السميع العليم في نفس اليوم
جه ليها تاجر اسمه بيومي حب يدحك عليها
اكمنها حلو جميله عمل مؤدب من عيله امي عاوزاكي تشوفيها هي مريضه وتعبانه ابقي تعالي بكره شوفيها زهره كانت علي نيتها محرصتش لدنيتها راحت وقابلته في معادها لقيته لوحده كمان في الدار
وقام مقفل البيبان وضحك ضحكه كلها جنان
قالها تعالي في احضاني انتي اللي هزيتي كياني
يازهره دنا هنا وحداني دنا بحبك حب جنان
قالتله ارجع بقي يا جبان
قالها انا لوحدي مفيش لا زوجه ولا ام ولا عيال
اصفر لونها وقالت اه كده بردو تعملها يا جبان
طلع جبان والشر كان في عنيه
زهره كانت شريفه فضلت تقاوم فيه وتقوله انا جاي ازور امك العيانه
دعت ربها وقالت شرفي امانه ياربي وانت عليك تحميه
والعرض غالي اوي مقدرش افرط فيه
واللي عنده ضعف انت يا كريم قويه
بقدرة الله قامت حريقه جو في داره
سبها وراح يجرى يطفي نارو
ولا يعرف اللي انكتب في الغير
تقوم زهره وتخرج بسرعه من البيت ويشاهدها جميع الناس وهي تخرج من البيت وهو فى حريقه
ويتهمها هذا الشاب ويقول انها حرقت بيتي ويتم حبسها ويتهمها لانها لن ترضي ان تمكنه من نفسها فيصب عليها غضبه
وبالصدفه وهي في المحكمه
واذا القاعه كانت مليانه وحضرت الحكام
قضاه ومحاماه ومن القضايا كااااااام
كل واحد قضيه
ولاكن قضية زهره قضية الواحد العلام
سمعت قضيه وفيها حكم بالاعدام
علي شاب كان متهم بالقتل والإجرام
والمتهم جابر حسين ابن عمها حسين
شافت المحامي مروان اخد دسيه القضيه وقام وكان عنده ايمان وقال سا أصل من قطعني واعطي من حرمني و اعفو عن من ظلمني وده شرط في الإسلام
جاب البرائه لابن عمه حسين وجابلو شكر من الحكام
زهره شافت المحامي وقالت انا بقول ده اخويا انا هساله
راحت قوام قعدت جنبه
تسمح بكلمه ياسدنا البيه
قام قال يا شطره طلبك ايه
وشاف دموعها ورق وحن
قالتله يا بيه دنا عندي قضيه راح تتنده بعد شوي
قال لها اديني اسمك ياصبيه
ادتلو اسمها والعنوان
ساعت مكتبت اسمها قام بص اخوها في وجهها وارتمي علي صدرها انا يازهره اخوكي مروان
ونادو علي اللي اتهمها
اللي تهمها وظلمها واقف قدامها
قال ظهره بريئه وانا غلطان
ظهره بريئه وانا غلطان
وقال علشان تكون موعظه ويكون في علم الناس بأن ربك لوحده في ايده مصير الناس
ياما يتيم بيسعده ويبقي اعلا الناس
نبينا ابو مات وهو في بطن أمه
مولود يتيم والاله جعلو شفيع لجميع الناس
أخذ اخته وأخذ ابن عمه وقاله تعالى يا جابر وجابر بيكي ويقول لزهره معلش يا زهره
وخد جابر وقالو تعالي يا جابر وجابر يبكي ويقول لزهره معلش يا زهره
انا ظلمتكم انا وابويا
جابر نداها وقال زهره يابنت العم
انا حقي ابكي وانوح بدل الدموع دي دم
مروان نداله يا ابن العم بلاش تشيل الهم
وقولي بقي فين ابوك مشتاق انا للعم
أخذ ابن عمه وأخته وعلي العماره ريحين
فوجدو مسكين بيقول لله وشايل الهم
جابر جرى عليه وقال مروان مين ده ياجابر قال ابويا فضحتنا معاك يا ابويا مروان ده احسن من اخويا
متعلم وعنده ايمان
عمو بكى والدمع سال من عينه واقف حزين كده علي الأبواب وقاله خدني عندك ابقي بواب ده كل غلطه وليها حساب واليتيم مروان حضن عمه وابن عمه وأخته
عمو قالو خدني ياواد عندك اشتغل بواب واحكي ياواد قصطي للاعداء والاحباب علشان يقولو
اللي اكل مال اليتامي اشتغل عندهم بواب

تعليقات
إرسال تعليق